مقالاتٌ في النقد والثقافة، بعضها من العمود الأسبوعيّ في القدس العربيّ.
حين يتحوّل النقد إلى مجموعة إجراءات تُطبَّق على النصوص، يفقد وظيفته الأولى: إنتاج المعرفة. في هذه المقالة دعوةٌ لاستعادة النقد بوصفه تفكيرًا لا تقنية.
حين يعجزُ الكلامُ المباشرُ عن حمل الفاجعة، يبتكرُ الأدبُ شعريّةً خاصّةً تنبعُ من العطب لا من الاكتمال.
في مواجهة سرديّةٍ رسميّةٍ تسعى إلى محو الشاهد، يبني أدبُ الشتات مرويّةً مضادّةً تُعيدُ للمنفيّ صوتَه.
بين النظريّة الوافدة وحقلٍ ثقافيّ يحملُ جراحه الخاصّة، يظلّ اللقاءُ ممكنًا لكنّه مشروطٌ بوعيٍ نقديّ لا باستيرادٍ جاهز.
المعنى لا يُسلَّمُ جاهزًا من النصّ إلى القارئ؛ إنّه يُصنَعُ في اللقاء بينهما، حيث يصيرُ القارئُ شريكًا لا متلقّيًا.