بناء الشخصيّة الرمزيّة في الرواية العربيّة
بناء الشخصيّة الرمزيّة في الرواية العربيّة
- المؤلّف
- د. رامي أبو شهاب
- السنة
- ٢٠٠٨
في هذه الدراسة المبكّرة، يُعيدُ المؤلّف طرحَ سؤالٍ يبدو بديهيًّا لكنّه بالغ التعقيد: كيف تُبنى الشخصيّةُ في الرواية العربيّة، ومتى تتجاوزُ حضورَها المباشرَ لتصيرَ علامةً تُحيلُ إلى ما هو أبعدُ منها؟ ينطلقُ الكتابُ من مقارباتٍ سرديّةٍ وسيميائيّة ليُبيّن أنّ الشخصيّة ليست انعكاسًا لكائنٍ واقعيّ، بل بنيةٌ لغويّة تُنتِجُ الدلالة داخل النصّ.
يتتبّعُ المؤلّف كيف تتحوّلُ الشخصيّةُ الروائيّةُ إلى رمزٍ يختزنُ التاريخَ والهُويّةَ والصراع؛ وكيف تحملُ في ملامحها وأفعالها وأسمائها طبقاتٍ من المعنى تتجاوزُ الحكاية إلى ما وراءها. إنّه تشريحٌ لآليّات التمثيل السرديّ، وقراءةٌ في العلاقة الملتبسة بين الفرد والجماعة، وبين الظاهر والمُضمَر في المتن الروائيّ.
يُشكّلُ هذا العملُ حجرًا تأسيسيًّا في مشروع المؤلّف النقديّ؛ إذ تتبدّى فيه الأدواتُ المنهجيّةُ التي سيطوّرها لاحقًا حين ينتقلُ من بنية النصّ إلى أسئلة الخطاب والهُويّة والذاكرة.
الشخصيّةُ في الرواية لا تُوجَد؛ إنّها تُبنى، حرفًا حرفًا، لتقولَ أكثرَ ممّا تبدو.
اقرأ الكتاب أو حمّله
الصيغة
PDF · 1 KB
